AR_General_300X600.jpg
Please reload

توقّعات العملات الإفتراضية خلال النصف الثاني من 2017 ومن ضمنها صعود الإيثريوم

July 12, 2017

أثارت المكاسب الحادة والتداولات المتقلبة بشكل كبير في أسواق العملات الرقمية المشفرة خلال النصف الأول من العام الحالي التساؤلات حول الكيفية التي سيبدأ بها تداول العملات الرقميةالمشفرة النصف الثاني من هذا العام.

 

BTCUSD

 

 

لقد لامست عملة البيتكوين أعلى مستوياتها على الإطلاق عند مستوى 3,000 دولار أمريكي بتاريخ 11 حزيران/يونيو الماضي، ولكن ذلك لم يمنعها من السقوط بنسبة 27٪ في أيام معدودة بعد ذلك. لقد إنهت العملة النصف الأول من العام عند مستوى 2,426.7، بعد أن تضاعف سعرها في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ويرى المحللون أن الارتفاع القوي الذي شهدته بيتكوين يعود إلى حد كبير إلى ارتفاع الطلب القادم من القارة الآسيوية. في بداية شهر نيسان/أبريل، بدأت اليابان تطبيق قوانين جديدة، وأعطتهذه القوانين الاعتراف الرسمي لـ (بيتكوين) كعملة قانونية، وفي المقابل، بدأ تجار التجزئة الرئيسيين في البلاد فيقبولها كوسيلة للدفع.

ولكن عملةبيتكوين تعرضت لضغوطات مع تزايد الخلافات بين المطورين والشركات حولالطرق الأفضل لرفع المقدرة على تداول العملة الرقمية المشفرة، وذلك بعد أن تباطات سرعة إنجاز التعاملاتمع نمو احجام التداول.ونتيجة لهذه الخلافات، قد يتم اللجوء إلى تقسيم (بيتكوين) إلى عدد من العملات المنفصلة والمتنافسة فيما بينها.

من المتوقع طرح مقترحات جديدة لمعالجة هذه المسألة في وقت لاحق من هذاالعام، مما قد يؤدي إلى بعض التغييرات في قدرة شبكة بيتكوين على معالجة التعاملات الإلكترونية، والتي تسمى (الشوكة)، أو تقسيم العملة إلى كيانين منفصلين عن بعضهما، وهما شبكتي (الشوكةالصلبة) و(الشوكة الناعمة). لقدأدت هذه المخاوف بشأن الانقسام المحتمل في كيان العملة، إلى تراجع طلب المستثمرين على(بيتكوين)، حيث توجه هذا الطلب إلى البديل الأحدث، عملة إيثيريم.
 

صعود عملة الإثيريم

 

LTCUSD

 

 

سجلت عملة (إيثيريم) أعلى مستوياتها التاريخية عند سعر 419.3 دولارأمريكي بتاريخ 11 حزيران/يونيو الماضي، إلا أنها سقطت من هناك بقوة، لتنهي النصف الأول من العام عند مستوى 260.52 دولار.

وتعتبر (إيثيريم)، التي تم إطلاقها في عام 2015، أكبر عملة رقمية مشفرة (كريبتوكيرنسي) من ناحية القيمة السوقية بعد عملة (بيتكوين)، وفقاً لما أوردته مجلة (بيزنيس إنسايدر). تتمتع (بيتكوين) حالياً بقيمة سوقية تقترب من 41 بليون دولار أمريكي، في حين أن القيمة السوقية لإيثيريم تبلغ نحو 26 بليون دولار.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك بعض الاختلافات الرئيسية بين (بيتكوين) و(إيثيريم)، منها ما هو تكنولوجي، مثل الوقت الذي يتطلبه الأمر لإتمام التعامل، ولكن الفرق الأكثر أهمية، هو ذلك المتعلق بالهدف من هذه العملات المشفرة.

لقد تم خلق (بيتكوين) بهدف أن تكون بديلاً للعملات الورقية التقليدية. انها عملة رقمية بحتة.أما مطوري (إيثيريم)، فلقد قاموا بخلق هذه العملة بهدف إنشاء منصة تعاملات تسهل عقد الصفقات بين طرفين، وهو ما يسميه البعض بـ "المعاملات الذكية". لنشرح الأمر بشكل مبسط: تفسح معاملات (إيثيريم) المجال للمشترين والبائعين للتعامل على قد المساواة، من خلال جعل عملية الدفع تتم في ذات التوقيت الذي يتم فيه الإيفاء بشروط الصفقة التجارية بين الطرفين.

ورغم أن كل من بيتكوين وإيثيريم تتنافسان كعملات رقمية مشفرة، إلا أن الحقيقة هي أنه لم يكن من المقصود أو المستهدف أن تكونا متنافستين بشكل مباشر.

تكنولوجيا سلسلة الكتل (بلوكتشين)

في السنوات الأخيرة، تحول الإهتمام في العملات الرقمية المشفرة إلى التكنولوجيا الكامنة المسماة (بلوكتشين). ومن المحتمل أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى ثورة كبرى في العالم المالي، أكبر من العملات الرقمية نفسها.

إن تكنولوجيا سلسلة الكتل (بلوكتشين) هي عبارة عن دفتر أستاذ محاسبي يسجل المعاملات المالية، ويخزنها في كتل،يتم الاحتفاظ بها من قبل شبكة من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت. بمجرد تسجيل هذه المعاملات، لا يمكن تغيير البيانات المالية المسجلة في كتلة ما دون تغيير البيانات على جميع الكتل التالية لها على الشبكة. فيآيار/مايو من هذا العام، جمع إتحاد التكنولوجيا العالمي المسمى (أر 3) ما مجموعة 107 مليون دولار أمريكي من التمويل، بهدف إستخدمه في تطوير التطبيقات التجارية للتكنولوجيا التي توزع دفتر الأستاذ المحاسبي على كتل، والتي هي القلب النابض لـ (بلوكتشين).

وتأمل البنوك التجارية أنه في نهاية المطاف، سوف تساعد هذه التكنولوجيا،التي تقوم بعملية تتبع المعاملات من تلقاء نفسها، وتقوم بالتأكد منها، على الحد منتعقيد التعاقدات المالية والصفقات التجارية، متل المدفوعات الدولية ومعاملات التسوية، ومن تكاليف هذه الصفقات كذلك.

الـ (أي سي أوز) ستقود التوسع

فيالنصف الثاني من عام 2017، من المرجح أن تتأثر تحركات أسعار كل من (بيتكوين) و(إيثيريم) بالإكتتابات العاملة للعملات الرقمية المشفرة، والمعروفة إختصاراً بـ (أي سي أوز). لقد برزت هذه الأكتتابات كأداةمفضلة لجمع الأموال في عمليات إطلاق العملات الجديدة في عالم العملات الرقمية المشفرة. الـ (أي سي أوز) هي نقطة التقاطع بين التمويل الجماعي والاكتتاب الأولي العام، وهي النقطة التي يتم عن طريقها بيعالرموز الرقمية، أو "القطع النقدية"، التي يتم إنشاؤها من خلال تكنولوجيا(بلوكتشين)، مقابل عملات رقمية مشفرة تكتسب القيمة بشكل فوري بعد إنشائها.

لقد تم تمويل تطوير عملة (إيثيريم) في البداية عن طريق أحدى هذه الـ (أي سي أوز). ومع إرتفاع شهية المضاربة على تكنولوجيا (بلوكتشين) بسرعة، فإنه من المرجح أن يستمر الارتفاع في أسعار كل من (بيتكوين) و(إيثيريم) مع إستمرار تدفق الأموال إلى هذه العملات.

ما وراء (بيتكوين) و(إيثيريم)

قبل أن تحظى عملة (إيثيريم) بهذا القدر من الاهتمام، كان المركز 2 والمركز 3 في عالم العملات الرقمية المشفرة من نصيب كل من عملةلايت كوين وعملة ريبيل.

 

XPRUSD

 

 

 

في السنوات الأخيرة، تفوقت القيمة السوقية لـ (ريبيل) على القيمة السوقية لـ (لايتكوين)، مما جعلها في المركز 3 بعد كل من (بيتكوين) و(إيثيريم).

وتماماً كما هو الحال مع (بيتكوين) و(إيثيريم)، فإن لكل من (ريبيل) و(لايتكيون) أهدافاً مختلفة عن الأخرى. فعملة (ريبيل) هي عبارة عن بروتوكول للدفع، وتمثل وسيلة آمنة لنقل أي وحدة مالية. وتستخدم (ريبيل) من قبل البنوك المالية العالمية، ومن ضمنها بنك يو بي إسوبانكو سانتاندير، ولا يمكن إستخلاصها، وهذا يعني أن خلق عملات (ريبيل) إضافية هو عملية مركزيةلا يمكن القيام به إلا من قبل المالك وحده، أو من قبل أحد ممثليه الذي يتمتع بالمعرفة والنفوذ إلى التكنولوجيا المناسبة.

 

على الجانب المقابل، فإن (لايتكوين)،على الرغم من أنها مشابهة لـ (بيتكوين)، هي في الواقع أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، حيث تتم معاجلة بيانات المعاملات عليها بسرعة أكبر، وهو ما يحد من حالات الاختناقات التي تحدث بشكل متكرر في تداولات (بيتكوين).

ورغم ذلك، فإنه وعلى أساس يومي، سوف تستمر تقلبات أسعار العملات الرقمية المشفرة (الكريبتوكيرنسي) في أن تكون تحت سيطرة المتداولين. لكن هنالك شيء واحد مؤكد: سقوط الأسعار بنسبة ضخمة تبلغ 20٪ في غضون دقائق، أو تحقيق قفزات عنيفة بنسب مشابهه، لم يصبح حتى الأن جزءاً من الماضي.

 

حقوق الرسم البياني محفوظة لـ (تيك كرنش)

 

 

وفقا لأحدث البيانات حول الموضوع، فإن هناك أكثر من 800 عملة رقمية مشفرة مختلفة متاحة اليوم،من ضمنها عملات ذات الأسماء المثيرة للجدل مثل (ماركس كوين)، (بونزي كوين)، (سلفي كوين)، أو حتى (بوتين كوين). كما تقول البيانات ان المزيد من العملات الرقمية المشفرة ستستمر في الوصول إلى الأسواق في كل وقت وبشكل دائم. وهذا هو السبب وراء الحديث الدائم عن إحتمال حصول (فقاعة) في هذا السوق.

خلال الأشهر القليلة الماضية، إرتفعت قيمة هذه العملات بشكل كبير للغاية. فعلى سبيل المثال، كانت قيمة (سيلفي كوين) 0.000002 دولار أوائل حزيران/يونيو، وهي الأن تتداول عند 0.000026 دولار. قد تبدو هذه الأرقام الضئيلة جداً مثيرة للسخرية، ولكنها في الحقيقة تمثل نسبة أرباح خيالية قدرها 1300٪ في أقل من شهر. أما (بونزي كوين)، وهو الإسم الذي يلمح في حد ذاته إلى حالة الفقاعة، فلقد قفزت من 0.0014 دولار في آذار/مارس إلى 0.087 دولار في 6 حزيران/يونيو، وهو أعلى سعر لها منذ إطلاقها. إن هذه الحركة تمثل نسبة ربح تفوق الخيال، قدرها 6250٪، أي أن قيمة العملة الأن قد أصبحت 62.5 ضعف قيمتها قبل أشهر.

إن إمكانية تحقيق مثل هذه الأرباحالفلكية تفسر إلى حد كبير، التيار الجارف من الاهتمام الذي إستحوذت عليه العملات الرقمية المشفرة بشكل عام، وهذا الاهتمام هو ما يدفع أي شيء في هذا المجال، بل وكل شيء، إلى الأعلى.

صناديق الإستثمار المتداولة وصناديق الإستثمار المشتركة

مع وجود الإمكانية لتحقيق هذه الأرباح المغرية، فإننا لا يجب أن نستغرب ونحن نرى أن مجموعات إدارة الأموال والشركات الإستثمارية تتطلع أيضا لدخول مجال العملات الرقمية المشفرة.

أحد الصناديق الإستثمارية المتداولة ذات العلاقة هو صندوق (غراي سكايل) للإستثمار في عملة (بيتكوين)، ورمزه GBTC. يتم متاجرة الورقة المالية لهذا الصندوق الإستثماري المتداول، خارج نطاق البورصات المعتمدة (OTC). وتصف الشركة الصندوق بأنه أول "ورقة مالية مسعرة بشكل علني، تستثمر في إستخلاص القيمة من سعر عملة (بيتكوين) الرقمية". إن هذه الورقة المالية لا تحاكي أداء الـ (بيتكوين) بشكل تام، حيث تتداول بإضافة علاوة، والمقارنة مع سعر زوج البتكوين/دولار. لقد حقق هذا الصندوق عائدات غير معقولة مؤخراً، فخلال شهر آيار/مايو الماضي، حقق أرباح بنسبة 248٪ في الشهر الذي إرتفعت فيه أسعار (بيتكوين) بواقع 72٪. أمامنذ بداية العام الحالي، فلقد إرتفعت الورقة المالية لهذا الصندوق الإستثماري المتداول بنسبة 199٪، في حين أن عملة (بيتكوين) ذاتها قد إرتفعت بنسبة 129٪ فقط.

يبدو أن هنالك الكثيرين من الحريصين على الدخول إلى هذا العالم، ولكن ليس من الضرورة أن ينتج عن ذلك نجاح فوري. ففيقرار تم إعلانه يوم 10 آذار/مارس من هذا العام، رفضت اللجنة الأمريكية للاوراق المالية والبورصات(SEC) طلباً قدمه (تايلر) و(كاميرون وينكلفوس) لإدراج الصندوق الإستثماري المتداول المسمى (وينكليفوسبيتكوين)، ورمزه (COIN) في بورصة (باتس بي زي إكس). في ذلك الحين، قالت اللجنة أن رفضها طلب (وينكلفوس) كان بسبب مخاطر الاحتيال وعدم وجود تنظيم لأسواق بيتكوين على مستوى العالم. بتاريخ 24 آذار/مارس، استأنفت بورصة (باتس بي زي إكس) الحكم من خلال تقديم التماس إلى اللجنة لإعادة النظر في الرفض.وبعد شهر من ذلك، وافقت اللجنة على النظر في إستئناف (باتس). وينتظرالمستثمرون المهتمون بـ (بيتكوين) الجولة القادمة من المداولات حول هذهالمسألة وإمكانية عكس القرار الأصلي للجنة. لقد إرتفعت أسعار (بيتكوين) عندما تم الإعلان عن موافقة اللجنة على إعادة النظر في قراراها، إلا أنه وفقاً لقناة (سي إن بي سي) المتخصصة في الأخبار المالية، فإن متطلبات الموافقة ستكون مرتفعة.

خلال الشهر الماضي، أعلنت شركة (زوغ)، وهي شركة مقرها سويسرا، أنها تعمل على إنشاء صندوق إستثماري تحت إسم (صندوق كريبتوكرنسي)، والذي سيكون صندوق إستثماري أوروبي يرتكز على مؤشر العملات الرقمية المشفرة، وسوف يستثمر في العملات الرقمية الأبرز، بما في ذلك عملة الـ (بيتكوين)،(أثير)، (ريبيل)، وغيرهامن العملات الرقمية المشفرة التي تتمتع بأساس متين. وقالت الشركة أنه من المقرر إطلاق الصندوق في وقت ما من الربع الرابع من العام الحالي.

أساسيات العملات الرقمية المشفرة

بالإضافة إلى أهمية الإعتراف بالصندوق الاستثماري، فإن هناك عدد إضافي من العواملالأساسية التي يمكن أن تساعد في دفع أسعار العملات الرقمية المشفرة خلال النصف الثانيمن هذا العام. على سبيل المثال، فإن الاعتراف الرسمي من قبل الحكومات، أو الاعتراف على الأقل ببعض هذه العملات الرقمية بوصفها على أنها عملات قانونية، سيضيف إلى إحترامها، وبالتالي إلى إرتفاع الطلب عليها. وكانت اليابان قد أعتمدت مؤخراً، عملة (بيتكوين) كأحد الأشكال القانونية للمدفوعات، وهو ما دفع بسعر العملة إلى مستويات قياسية بعد هذا الأعلان الرسمي.

كذلك، يمكن للاعتراف بالصناديق الإستثمارية، والتعامل رسمياً بالعملات الافتراضية، أن يثير بدوره اهتماماً على نطاق واسع من العامة. ففي الوقت الراهن، وحتى مع تزايد الاهتمام بالعملات الرقمية المشفرة، فإن أقلية صغيرة من السكان تدركوجودها وكيفية عملها، وأقلية أقل منها بشكل كبير تشارك في نشاطات تداولها أو الإستثمار بها. من جهة أخرى، فإن الفرص لاستخدام العملات الرقمية المشفرة في حياتنا اليومية في تزايد مستمر، لذلك، فإن قيمتها أيضاً ستكون في تزايد مستمر.

وأخيرا،فإنه من الممكن أن يُنظر إلى (بيتكوين) و(إيثيريم) وغيرها من العملات الرقمية المشفرة، على أنها "أدوات للتحوط ضد الكوارث"، لأنهاعملات غير منظمة، وموجودة بشكل مستقل عن الحكومات الفيدرالية والبنوك المركزية العالمية، وهو ما يمكن أن يكونذو قيمة كبيرة للغاية في أوقات الحرب أو الكوارث الكبرى. وعلى الرغم من أن التقلبات الحادة التي تشهدها هذه العملات تقف كعائق أمام إعتبارها ملاذات آمنة حقيقية، فإنه إذا تطورت المخاوف المتعلقة بكوريا الشمالية على سبيل المثال، فإننا نتوقع بشكل كامل أن تقفز أسعار (بيتكوين) وغيرها من العملات الرقمية المشابهة بصورة جنونية.

قد يرى البعض أنه من دون ثقة أوسع ورقابة الحكومية أكثر موثوقية لعالم العملات الإفتراضية الذي بدأ بالإزدهار، فإن هناك القليل من الأسباب التي تدعو إلى التوصية بدخول بيئة شديدة التقلب،على نسق الغرب البري المتوحش، والذي يبدو حالياً على أنه الوصف المناسب لعالم "الرموز الرقمية". يبدو ان الاهتمام الإعلامي والشعبي، والعناوين الرئيسية في الصحف ونشرات الأخبار المالية، هي المحركات الحقيقية لدخول هذا السوق. بالإضافة إلى ذلك، فإن إحتمالات الوصول إلى وضع الملاذ الآمن ضد الاحداث الكارثية هي إحتمالات ضئيلة جداً لمنتج مالي جديد في الأسواق، فما بالك بفئة أصول مالية جديدة بالكامل.

مقابل أولئك الذين يؤمنون بأن هناك مستقبل مشرق للعملات الرقمية المشفرة، فإن هنالك العديدين من الذين يعتقدون ان هذه العملات تمثل مجرد فقاعة. لناخذ على سبيل المثال ما كتبه المستثمر الملياردير (مارك كيوبان) عبر تغريدة على تويتر عن عملة الـ (بيتكوين) حينما قال: "أعتقد أنها في فقاعة ... أنا لا أشكك في قيمتها، أناأشكك في تقييمها".هل ما قاله (كيوبان) هو الصحيح حول (بيتكوين) وأخواتها من الأصول الشقيقة؟أم أن هذه العملات هي الوسائل المبكرة التي ستنقلنا إلى شيء جديد، وذكي، ومربح للغاية؟

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload