AR_General_300X600.jpg

تداول العملات - التقرير الاسبوعي من 24-28 تموز


إنخفض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عام مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى يوم الجمعة، مع تراجعه بسبب ارتفاع اليورو واستمرار المخاوف بشأن حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.32٪ ليسجل 93.78، وهو أدنى مستوى منذ 22 حزيران/يونيو 2016.

وأنهى المؤشر تداولات الأسبوع منخفضا بنسبة 1.32٪، مسجلا بذلك تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي.

وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له منذ نحو عامين مقابل الدولار، مع ارتفاع اليورو/دولار ليصل إلى أعلى مستوياته عند 1.1683، وهو الاعلى منذ ايلول/سبتمبر 2015. وكان آخر تداول عند 1.1663، بعد أن ارتفع بنسبة 1.65٪ خلال الأسبوع.

وارتفع اليورو مدعوما بالتوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي يقترب من تراجعه عن برنامج شراء السندات.

ويوم الخميس، قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي ان البنك سوف يناقش توقيت وكيفية سيتم تقليص برنامج شراء الأصول في الخريف.

كما تعرض الدولار لضغوط البيع بسبب الاضطرابات السياسية الجديدة فى واشنطن.

ويوم الخميس، ذكرت بلومبرج أن التحقيق في الروابط المزعومة بين حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا في انتخابات العام الماضي لازال ساريا.

وفى وقت سابق من الاسبوع، اطلق المشرعون الجمهوريون اخر نسخة من مشروع القانون المثير للجدل ليحل محل (اوباما كير)، مما ادى الى ضربة سياسية كبرى لادارة ترامب.

وأشار الفشل في تقديم قانون إصلاح الرعاية الصحية إلى أن الجهود التشريعية الأخرى لترامب، مثل إصلاح قانون الضرائب وتنفيذ الحوافز المالية يمكن أن يواجه صعوبات.

وقد ساعدت الآمال فى الاصلاحات الضريبية والتحفيز المالى فى ظل ادارة ترامب فى دفع الدولار الى اعلى مستوى له منذ 14 عاما بعد انتخابات نوفمبر. وقد تخلى الدولار الآن عن مكاسبه بعد الانتخابات.

كما ادت الشكوك حول خطط مجلس الاحتياطي الفدرالي لرفع سعر الفائدة هذا العام الى ضعف الدولار. ومن المقرر أن يعقد بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه يوم الأربعاء المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ على سياسة ثابتة.

وتراجع الدولار/ين ليصل الى ادنى مستوى له منذ أكثر من شهر من 111.02. وكان اخر تداول عند 111.12.

وارتفع الباوند/دولار بنسبة 0.15٪ ليصل إلى 1.2993 في وقت متأخر يوم الجمعة.

وفي الاسبوع المقبل يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء، قبيل بيانات يوم الجمعة والذي سيعطي نظرة أولى حول نمو الربع الثاني في الولايات المتحدة.

وستساعد بيانات المسح من منطقة اليورو يوم الاثنين على قياس قوة الانتعاش الجاري في منطقة اليورو. وستصدر المملكة المتحدة بيانات عن نمو الربع الثاني يوم الأربعاء.

وقبل صدور تقارير الأسبوع المقبل، قام Investing.com بتجميع قائمة بهذه الأحداث وغيرها من الأحداث الهامة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق.

الاثنين 24 تموز/يوليو

ستقوم منطقة اليورو بنشر بيانات استقصائية عن النشاط التجاري للقطاع الخاص.

وستقدم كندا بنشر تقرير حول مبيعات الجملة.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول مبيعات المنازل القائمة.

الثلاثاء 25 تموز/يوليو

ومن المقرر أن يقدم معهد إيفو بنشر تقرير حول مناخ الأعمال الألماني.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول ثقة المستهلكين.

الأربعاء 26 تموز/يوليو

ستصدر أستراليا بيانات عن التضخم في أسعار المستهلكين.

وستصدر المملكة المتحدة بيانات أولية عن النمو الاقتصادي للربع الثاني.

كما ستقوم الولايات المتحدة بالإبلاغ عن مبيعات المنازل الجديدة.

كما سيعلن مجلس الاحتياطي الفدرالي عن قرار سعر الفائدة القياسي بالإضافة الى نشر بيان سعر الفائدة الذي يحدد الظروف الاقتصادية والعوامل المؤثرة في قرار السياسة النقدية.

الخميس 27 تموز/يوليو

ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول مطالبات البطالة وأوامر السلع المعمرة.

الجمعة 28 تموز/يوليو

في منطقة اليورو، ستقوم ألمانيا بنشر بيانات التضخم الأولية.

ستقوم كندا بنشر بيانات شهرية عن النمو الاقتصادي.

ومن المقرر أن تنهي الولايات المتحدة تداولات الاسبوع بنشر بيانات مسبقة عن نمو الربع الثاني.

#الدولارالأمريكي #الباوندالبريطاني #تداولالعملات