AR_General_300X600.jpg
Please reload

الذهب، الفضة، النحاس- التوقعات الأسبوعية من 21-26 آب

August 21, 2017

 
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الجمعة بعد أن ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في تسعة أشهر في وقت سابق على خلفية المخاوف بشأن حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة وسط شراء الملاذ الآمن في أعقاب هجوم إرهابي في إسبانيا.

ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية استقرت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.16٪ لتتداول عند 1290.27 دولار بعد ارتفاعها إلى 1306.9 دولار في وقت سابق، وهو أعلى مستوى منذ 11 نوفمبر.

وقد انعكس مسار المعادن الثمينة بعد تقارير تفيد بأن كبير مستشاري البيت الأبيض ستيفن بانون سيترك منصبه في ما كان يعتبر إيجابيا لجدول أعمال إدارة ترامب.

وكان استمرار حالة عدم اليقين بشأن جدول الأعمال الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشكوك في أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سوف يرفع معدل الفائدة الثالث هذا العام العوامل التي تدعم الطلب على الذهب.

وارتفعت أسعار الذهب بنحو 11٪ هذا العام ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ضعف الدولار.

وارتفع الدولار الى اعلى مستوى له منذ 14 عاما بعد انتخابات ترامب فى نوفمبر على امل ان تعزز خططه للتحفيز المالى والاصلاح الضريبى الاقتصاد. ومنذ ذلك الحين تخلى الدولار عن مكاسبه بعد الانتخابات وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة الادارة على تنفيذ جدول اعمالها.

إن ضعف العملة الأمريكية يجعل المعدن المقوم بالدولار أرخص للمشترين الأجانب.

ارتفعت اسعار الذهب فوق مستوى 1300 دولار فى وقت سابق اليوم، وهو حاجز نفسي رئيسي لكثير من المستثمرين، بعد هجوم ارهابي اسفر عن مقتل 13 شخصا على الاقل في برشلونة.

في مكان آخر من تجارة المعادن الثمينة، تراجعت عقود عقود الفضة بمقدار 16.98 دولار للأونصة في وقت متأخر من يوم الجمعة، في حين استقر البلاتينيوم عند 981.75 دولار وتراجع البلاديوم بنسبة 0.14٪ ليصل الى 924.85 دولار للأوقية.

من بين المعادن الأساسية، انهى النحاس التداولات عند 2.94 دولار للرطل، بعد أن أغلق عند أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014 يوم الأربعاء وسط توقعات بأن يستمر الطلب المستمر من الصين في دعم الأسعار.

وفي الأسبوع المقبل يترقب المستثمرون مجموعة من الخطابات من قبل المصرفيين المركزيين في ندوة البنك المركزي السنوية في جاكسون هول، وايومنغ.

كما سيراقب المستثمرون بيانات الولايات المتحدة حول الإسكان والسلع المعمرة لقياس مدى تأثير ذلك على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي، في حين ستقوم منطقة اليورو بنشر بيانات عن نشاط القطاع الخاص.

وقبل صدور تقارير الأسبوع المقبل، قمنا بتجميع قائمة بهذه الأحداث وغيرها من الأحداث الهامة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق.

الاثنين 21 آب/أغسطس

ستقوم كندا بنشر بيانات عن مبيعات الجملة.

الثلاثاء 22 آب/أغسطس

ستقوم المملكة المتحدة بنشر بيانات عن الاقتراض من القطاع العام.

وسيقوم معهد زيو بتقديم تقرير عن المعنويايت الاقتصادية الألمانية.

كما ستقوم كندا بنشر بيانات عن مبيعات التجزئة.

الأربعاء 23 آب/أغسطس

من المقرر أن يتحدث رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي في حدث في ألمانيا.

وستصدر منطقة اليورو بيانات عن نشاط قطاع الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات.

كما سيقوم رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي في دالاس روبرت كابلان بالحديث.

وستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات عن مبيعات المنازل الجديدة.

الخميس 25 آب/اغسطس

ستصدر المملكة المتحدة بيانات منقحة عن نمو الربع الثاني.

وستقدم الولايات المتحدة تقارير عن مطالبات البطالة ومبيعات المنازل القائمة.

وفى الوقت نفسه، سيجرى الاجتماع السنوى لكبار رجال البنوك والاقتصاد فى جاكسون هول.

الجمعة 26 آب/أغسطس

من المقرر أن يقدم معهد إيفو تقريرا عن مناخ الأعمال الألماني.

وستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول طلبات السلع المعمرة.

كما سيقوم رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي بالحديث في جاكسون هول.

 

اقتنص الفرصة الحصرية لجني الأرباح من تداول العملات والذهب - "اضغط هنا"

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload