AR_General_300X600.jpg

إستعداد مصر لإطلاق أول منصة عربية لتبادل عملة البيتكوين وبدء باخذها بجدية من قبل كبار المستثمرين الم


تستعد مصر لإطلاق أول منصة لتبادل العملات الإلكترونية في سبتمبر فور إطلاق موقع بيتكوين مصر Bitcoin Egypt مباشرة. وبتقديم إمكانية التداول باستخدام العملة الوطنية ” الجنيه المصرية”، تعتبر منصة التبادل هذه المحرك الأول في بلد يفتقر إلى أي شكل من أشكال الإطار التنظيمي للعملات الرقمية. حيث قال مؤسس موقع بيتكوين مصر رامي خليل لرويترز Reuters : “لا نزال ننتظر من الحكومة المصرية أن تضع بعض القوانين بخصوص هذا الموضوع […] فمن دون أي قوانين شرعية، تعد عملة البيتكوين عملة غير قانونية في مصر. كما أن امتلاك المدخرات الرقمية سيحدث لا محالة سواء كانت الحكومة المصرية ضمن هذا أم لم تكن. لكن بعدم انضمامها لها المجال فإنها تضيع فرصة الانضمام إلى سوق كبير جدا. ”

وعلى غرار اقتصادات متعددة في جميع أنحاء العالم، يكافح مواطنو مصر في مواجهة تراجع العملة الوطنية بسرعة كبيرة. حيث انخفض الجنيه المصري بنسبة 50 في المئة منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2016، وهي حكاية تكررت في بلدان أخرى غير مستقرة سياسيا مثل فنزويلا. كما أن عشاق عملة البيتكوين المصريين يواجهون حواجز كبيرة عند محاولة شراء العملة الرقمية. وبسبب ضعف العملة المصرية، فإن معظم البورصات الأجنبية لا تقدم أزواجا تجارية من عملة البيتكوين والجنيه المصري “BTC/EGP”. فقد أوضح المؤسس المشارك لموقع بيتكوين مصر عمر عبد الرسول شرحا لإحدى مصادر الأخبار المحلية “البوابة” قائلا: “لقد حصلنا على الفكرة بعد أن رأينا أن هناك الكثير من الناس في مصر يرغبون في تداول العملات الرقمية ولكن كان من الصعب عليهم القيام بذلك على منصات التبادل الدولية، وذلك لأنهم لم يتمكنوا من شراء تلك العملات باستخدام الجنيه المصري”.

ومن ناحية أخرى، فقد اتخذت السلطات موقفا متشددا تجاه التكنولوجيا الوليدة في هذا العام، وأصدرت بيانا يثير بعض السخرية، مفاده أن التعامل بأي عملة غير الجنيه المصري سوف يسبب حالة من “عدم الاستقرار”.

البدء بأخذ عملة البيتكوين بجدية أكبر من قبل كبار المستشارين الماليين

وصلت القيمة السوقية لعملة البيتكوين 120 مليار دولار، فقد رأينا بالفعل أن سعره قد ارتفع أكثر من 400 في المئة خلال عام 2017. كما باتت مؤسسات الاستثمار تجد صعوبة كبيرة في العودة إلى الوراء ورمي العملات الرقمية (cryptocurrency) وراء ظهورهم. ففي مجال التمويل، تدور العديد من النقاشات حول العملات الرقمية وتقنية البلوكشين (Blockchain technology). حيث إن العديد من المستثمرين يتطلعون للتشاور مع أفضل المستشارين الماليين. بالإضافة إلى أن هناك اهتمام متزايد حول سرعة المشاركين الجدد بزيادة رصيد أموالهم، باستخدام عروض العملة الأولية وأرصدة تتجاوز الآن ممولي الإنترنت والاستثمار التأسيسي.

كما اعترف جولدمان ساكس أن نمو العملة الرقمية شيء لا يمكن للمستثمرين تجاهله. وأوضح روبرت بروجردي وجيسيكا بيندر غراهام، وهما محللان لمجموعة شركة جولدمان ساكس، بضع نقاط حول تداول العملات الإلكترونية، و عروض العملات الأولية ICOs ، وكيفية تعريف العملات الالكترونية. حيث إن الجدل يتمحور حول تعريف العملة والسلعة. ومع ذلك، لم يحدد الاستراتيجيون في جولدمان ما إذا كان ينبغي للمستثمرين شراء العملة الرقمية أم لا.

ومن ناحية أخرى يعد البيتكوين أيضا رادارا للكشف عن استراتيجيين بارزين آخرين. فعلى سبيل المثال، فإن سويسكوت (Swissquote)، الشركة الرائدة في مجال تجارة الفوركس والبحوث عبر الإنترنت، تضم الآن عملة البيتكوين في تقاريرها اليومية للسوق. وخلاصة القول أن المؤسسات الاستثمارية أصبحوا الآن أكثر اهتماما من أي وقت مضى. ومع سباق لإطلاق العنان لمستقبل عملة البيتكوين وصندوق منصة التبادل القائمة على البيتكوين، فإنه يمكننا أن نتوقع حدوث هذا بحلول عام 2018. ولكن حتى الآن، تقوم المؤسسات الاستثمارية بتجنب سوق العملات الالكترونية بسبب صغر حجمها نسبيا، وأشكال التفويض فيها وعدم الاستقرار. ولا داعي للقلق فالوقت سيتغير هذا، حيث تخطط العديد من الشركات لتقديم استثمارات في البيتكوين. وعلى الرغم من أن تصنيف العملات الالكترونية يختلف حسب البلد والحكومة وحتى حسب الاستعمال، إلا أن جميعهم يتفق على إعطاء عملة البيتكوين الرقمية حالة من العطاء القانوني. بينما من ناحية الأهداف الضريبية، فإنه سيتم التعامل معها على أنها عملة حقيقية كما هي الممتلكات. وهذا هو بالضبط التعريف المستخدم من قبل المستثمرين للحصول على أموال إضافية من العملات الالكترونية.

في 11 أغسطس / آب، قدم مدير رائد لصناديق الاستثمار ذات الصلة بالذهب طلبا بإقامة منصة تبادل تجاري مرتبطة بالبيتكوين للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC ). وفي الربع الأول من عام 2017 تلقى الأخوة وينكليفوس (Winklevoss) رفضا لصندوق منصة تبادل البيتكوين الخاص بهم من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. والآن تقدمت VanEck بطلب إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بمنصة تبادلية التي من شأنها أن تستثمر في العقود المستقبلية للبيتكوين والتجارة في بورصة ناسداك (Nasdaq). حيث إنه مثل هذه العقود المستقبلية ستسمح للمستثمرين بالمراهنة على المكاسب أو الخسائر المحتملة في سعر البيتكوين دون شراء العملة الرقمية نفسها. في حين سيكون رأس المال بإدارة صندوق منصة التبادل، سعيا إلى تحقيق عوائد إجمالية. كما أنه تم اقتراح منتجات لتداول العملات الرقمية من قبل شركات أخرى عديدة في الأشهر القليلة الماضية.

وفي أواخر أبريل، قالت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أنه سيتم مراجعة طلب الإخوة وينكليفوس (Winklevoss) لمنصة تبادل البيتكوين، ولكن حتى الآن لم تعلق اللجنة على ذلك، كما رفضت أيضا التعليق على الطلب الأخير ل VanEck. ومنذ ذلك الحين، كشفت منصة تبادل شيكاغو (Chicago Board Options) في أوائل أغسطس أنها تخطط لتقديم العقود المستقبلية للبيتكوين في أقرب وقت خلال الربع الرابع من عام 2017. وجاءت الأخبار بموافقة لجنة السلع الآجلة في الولايات المتحدة للحصول على منصة تداول العملات الرقمية LedgerX التي تخطط لعرض خيارات البيتكوين في أوائل الخريف.

فهل ستكون عملة البيتكوين النظير الرقمي للذهب؟ ففي حين يعتقد كثيرون أن البيتكوين لن يتجاوز الذهب كقيمة ادخار، إلا أن البعض الآخر يرى أنه سرق الكثير من حجم المعدن الأصفر. ويعتقد الخبراء أنها سوف تأخذ سعرا أعلى من ذلك أيضا. وبعد أن وصل البيتكوين إلى أعلى سعر له ليبلغ 4300 دولار في 13 أغسطس، قام روني مواس برفع هدف سعره إلى 7500 دولار. كما ادعت مؤسسة Standpoint Research أيضا أن الهدف البالغ 000 50 دولار سيكون ممكنا بحلول عام 2027.

اغتنم الفرصة الحصرية لجني الأرباح من قبل تداول البيتكوين - "أضغط هنا"

#مصر #بيتكوين #أسعارالبيتكوين #تداولالبيتكوين