AR_General_300X600.jpg
Please reload

التحليل التقني للذهب - 11-01-2017

November 1, 2017

الذهب يستأنف الانخفاض – تحليل - 01-11-2017
 

استقرت تداولات سعر الذهب دون مقاومة القناة اللحظية الهابطة التي تظهر بالرسم البياني، معززاً التوقعات باستمرار الاتجاه الهابط، بانتظار زيارة مستوى 1263.15 مبدئياً، مع الانتباه إلى أن كسر هذا المستوى سيمد الموجة الهابطة لتستهدف مناطق 1240.85 على المدى القريب.

وبشكل عام، نحن مستمرون بترجيح الاتجاه الهابط بدعم من المتوسط المتحرك 50، ما لم نشهد اختراقاً واضحاً وثباتاً بإغلاق يومي فوق مستوى 1281.17.

نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1255.00 والمقاومة 1280.00

الميل العام المتوقع لهذا اليوم: هابط


اقتنص الفرصة الحصرية لجني الأرباح من تداول الذهب - اضغط هنا


الأنظار تتجه نحو قرار الاحتياطي الفدرالي

تتجه الأنظار خلال اليوم نحو الاحتياطي الفدرالي والذي يختتم اجتماعاته والتي تحمل الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في ظل التوقعات بأقل من واحد بالمائة بزيادة الأسعار في ظل تعديلها خلال الشهر الماضي. 
ومن المحتمل أن يحمل بيان الفدرالي مؤشرات جديدة على خطة الفدرالي نحو التعديل القادم في الأسعار في ظل ارتفاع التوقعات بتعديلها خلال الاجتماع المقبل بعد البيانات الإيجابية التي جاءت من الأرقام الاقتصادية خلال الربع الثالث، إضافة إلى تمرير الكونغرس رفع سقف الدين وتمرير مسودة ميزانية العام المقبل بما يسمح للرئيس الأمريكي البدء بأطلاق برامج الإصلاح الضريبي والذي يشجع الفدرالي على تشديد سياسته النقدية. 
وتعافى الدولار قليلاً خلال تداولات يوم أمس مقلصاً خسائره التي تعرض لها في مطلع الأسبوع بفعل الحذر في الأسواق بعد فرض الإقامة الجبرية على المدير السابق لحملة الرئيس ترامب بتهمة التعامل مع روسيا للتأثير في نتائج الانتخابات. تخلى الذهب عن مكاسبه التي سجلها في مستهل تداولات الأسبوع في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية في مقدمتها الاحتياطي الفدرالي وأرقام الوظائف الامريكية والإعلان عن حاكم الفدرالي الجديد. 

 

اقتنص الفرصة الحصرية لجني الأرباح من تداول الذهب - اضغط هنا

 

ومن المحتمل أن تشكل قرارات الاحتياطي الفدرالي مفتاح التحركات للمعدن الثمين، حيث من الممكن أن نشهد مزيداً من التراجع في حال جاءت لهجة الفدرالي أكثر تشدداً من قبل نحو السياسة النقدية. وواصل الإسترليني مكاسبه أمام الدولار مقترباً من مستويات 1.3280 خلال تداولات يوم أمس بعدما أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن ملف انفصال بريطانيا أنه مستعد لتسريع وتيرة المحادثات مع لندن ما خفف من حدة التوتر والقلق بغياب التقدم في المفاوضات 
وعززت التوقعات بتشديد بنك إنجلترا المركزي سياسته النقدية والتوجه نحو تعديل أسعار الفائدة لأول مرة في أكثر من عشر سنوات إلى تعزيز مكاسب الإسترليني. 
وفشل اليورو بالاستمرار في تقليص خسائره الحادة التي سجلها على مدار الأسبوع الماضي رغم نمو الاقتصاد الأوروبي بوتيرة فاقت التوقعات خلال الربع الثالث وتراجع مستويات البطالة نحو أدنى مستوياتها في تسعة أعوام، ليضغط تراجع مستويات التضخم خلال شهر أكتوبر على العملة الأوروبية. وكان الاقتصاد الأوروبي قد نما بواقع 0.6% خلال الربع الثالث في قراءته الأولية والذي انعكس إيجابياً بتراجع معدلات البطالة نحو أدني مستوياتها منذ يناير من العام 2009 بواقع 8.9% خلال شهر سبتمبر. في حين تباطأت مستويات التضخم بواقع 1.4% خلال شهر أكتوبر بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بواقع 1.5% لتحد من مكاسب العملة الموحدة. 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload