AR_General_300X600.jpg
Please reload

4 عوامل يمكن أن تؤثر على أسعار النفط الآن وخلال 2018

December 21, 2017

 

ستشهد الأسواق في الغالب تباطؤًا خلال فترة الأعياد، ولكن هناك بعض الأمور ستتسبب في عرقلة إنتاج وتوزيع نفط على مدار نهاية عام 2017، وبداية 2018. وبعض المؤثرات على أسعار النفط ستكون الآتي:
 

1- النفط الفنزويلي: يشهد إنتاج النفط في فنزويلا إنهيار تدريجي منذ شهر مارس لعام 2017، والآن شركة النفط القومية PDVSA، أصبحت محاصرة بسبب عدم قدرتها على تسليم طلبات النفط الخام المتعاقد عليها، وتواجهها مشكلات في تسليم مكررات النفط إلى عملائها. وشهد شهر أكتوبر أكبر إنخفاض في معدلات إنتاج النفط منذ 30 عام، وبهذا عجزت PDVSA عن دفع مستحقات مقدمو الخدمات. ويُضاف إلى ذلك أن الوضع المالي للشركة في حالة تداعي. ومن ناحية أخرى لم تعد PDVSA قادرة على دفع الدين المستحق لشركة النفط الهندية ONGC، ويقدر الدين ب 450 مليون دولار استثمرتهم شركة النفط الهندية في مشروع طاقة في فنزويلا. واستطاعت حكومة فنزويلا إعادة هيكلة دين يقدر ب 3.15 مليار دولار تدين بهم لروسيا، وعليه فسوف تلتزم فنزويلا بدفع المبلغ على هيئة دفعات صغيرة على مدار 6 أعوام. فالآن PDVSA عليها ديون تقدر ب 45 مليار دولار، والشركة عاجزة عن ضخ ما يكفي من النفط للوفاء بمستحقات العقود الصغيرة، ويُضاف عليه أن الوضع من المحتمل أن يزداد سوءًا في 2018.
 

اقتنص الفرصة الحصرية لجني الأرباح من تداول النفط - اضغط هنا

 

2- أعطال خط أنابيب فورتيز: وتكاثرت أعطال خط أنابيب البترول فورتيز في بحر الشمال، مما تسبب في استمرار ارتفاع أسعار البترول هذا الأسبوع. وعلى الرغم من التزام إنيوس، الشركة المالكة لخط فورتيز، بالإطار الزمني الخاص للإصلاحات، والخطة الزمنية تمتد من 2-4 أسابيع بدءًا من 11 ديسمبر، إلا إنه حتى اللحظة لن تبدأ عمليات الإصلاح الفعلية، فمازالت إينوس تفحص الإصلاحات الممكنة التي يمكن البدء بها. وربما الخبر الجيد بالنسبة للشركة أن الصدع الحاصل لم يزداد خلال الأسبوع الماضي. ولكن هناك خبر سيئ، إذ أن هذا العطل تسبب في توقف 80 منصة نفط عن الإنتاج (خسائر تقدر ب 450.000 برميل في اليوم)، ومصفاة التكرير Grangemouth تقوم حاليا بتكرير نصف الكمية المعتادة- في الظروف العادية تكرر 200.000 برميل في اليوم-. وبما أن الإصلاحات لم تبدء بعد، لا أحد يعلم كم ستستغرق من الوقت، على الرغم من تصريح الشركة بالتزامها بالمدى الزمني المحدد (2-4 أسابيع). وستزداد أسعار النفط في 2018، إذا استمر توقف العمل في أنابيب فورتيز. ولكن، هناك توقعات بأن هذه الأزمة لن تستمر على مدار عام 2018.

 

يشهد إنتاج النفط في فنزويلا إنهيار تدريجي منذ شهر مارس لعام 2017، والآن شركة النفط القومية PDVSA، أصبحت محاصرة بسبب عدم قدرتها على تسليم طلبات النفط الخام المتعاقد عليها

 

3- وأشارت تصريحات من نائب رئيس شركة روسنفت(أكبر منتج للنفط في روسيا على الأرجح) إلى أن الشركة ليست واثقة في قدرتها على المحافظة على مستويات الإنتاج العالية التي شهدها عام 2017 في 2018. وقدم المدير التنفيذي لروسنفت إيغور سيشين شرح لحالة السعة الإنتاجية للنفط الروسي، وصرح بأن اتفاقية أوبك ستتداعى. وأدلى وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك بأنه ليس هناك مؤشرات تدل على احتمالية زيادة إنتاج النفط خلال أشهر الشتاء، ففي الشتاء ينخفض إنتاج النفط السيبري. وصرح نائب رئيس شركة روسنفت خلال اجتماع في سوتشي هذا الأسبوع، بأن الخطة الاستراتيجية للشركة تضع في الاعتبار احتمال مدّ اتفاقية OPEC خلال 2018، وذلك بهدف تدعيم الأصول النفطية الموجودة بالفعل، أو عمليات التنقيب الجديدة. وهذه التصريحات تطرح تساؤلا هو: هل يمكن اعتبار هذه التصريحات الطريقة الروسية في إقرار أن مجال النفط الذي دخل مرحلة الشيخوخة، بعد أن كان يعمل بلا انقطاع على مدار عدة أعوام سابقة، يحتاج في 2018 إلى إصلاحات جديدة؟
 

اقتنص الفرصة الحصرية لجني الأرباح من تداول النفط - اضغط هنا

 

4- ومن المتوقع أن يخضع نظام حقن الماء الذي تعمل به منصة نفط منيفة السعودية للإصلاح في عام 2018. ولذلك فمن المحتمل أن تتوقف المنصة عن العمل خلال فترة الإصلاح. وهذا التوقف سينجم عنه إنخفاض الإنتاج بنسبة 900.000 برميل يوميًا. ليس هناك أي تفاصيل واضحة عن: متى ستبدأ الإصلاحات، وإلى أي مدى سيتأثر إنتاج النفط، ولكن نجد أن أرامكو أتمت عقد اتفاق مع الشركة الإيطالية Saipem لغرضين هما: بناء خط أنابيب جديد، وتحديث نظام حقن الماء. وفي حال طال أمد وقف الإنتاج ستساهم السعودية هي الأخرى في خفض إنتاج النفط، ورفع الأسعار.

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload