AR_General_300X600.jpg
Please reload

كيف ستؤثر سياسة ترامب المتعلقة ب "أمريكا أولا" على الدولار؟

January 28, 2018

كيف ستؤثر سياسة ترامب المتعلقة ب "أمريكا أولا" على الدولار؟

أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح حول الدولار قائلا: "الدولار الأمريكي قويا لدرجة أكثر من اللازم... وتلك القوة تتسبب في مقتلنا" جاء هذا التصريح في السابع من شهر يناير لعام 2017 لصالح صحيفة وول ستريت جورنال. وساهمت إدارة ترامب في بث هذا الشعور خلال الأشهر التالية للتصريح السابق، هذا وبينما أظهرت هذه الإدارة عدائية ضد عدة دول حول العالم من ضمنها الصين وألمانيا واليابان. واتهمت إدارة ترامب هذه الدول الثلاث بعمليات تلاعب بالعملات تؤدي دورا في تقوية الدولار، مما يقلق من قدرة الصادرات الأمريكية على المنافسة العالمية.

وفي يوم اللقاء مع صحيفة وول ستريت افتتح الدولار على سعر 101.54 دولار، وعلى مدار اليوم خسر 12% من قيمته. وأمس قررترامبأن ينضم للمبادرة الدولية للعولمة والتجارة الحرة في دافوس، وفي الوقت نفس شرعترامبوإدارتهفي إطلاق الدورة الثانية من "أمريكا أولا". فكتب على تويتر بأنه على أتم استعداد "ليخبر العالم عن عظمة أمريكا..."

 

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول العملات - اضغط هنا

 

وهذا يقودنا للتساؤل حول: كيف ستؤثر سياسة أمريكا أولا على الدولار في2018؟

 

DXY Monthly Chart

 

 

شهد مؤشر الدولار ارتفاعا مطردا فوق مستوى 73.00 وذلك منذ مايو لعام 2011، ووصل الدولار إلى أدنى مستوى 104.00 في اليوم الحاسم الذي صرح فيه ترامب في يناير أن "الدولار يقتلنا" في لقاء صحفي.

ولكن، في الواقع كان مؤشر الدولار يعاني قبل ذلك التصريح بوقت طويل. فبدأ الدولار يضعف لحظة بلغت نسبة الارتفاع نسبة لم نرها من قبل وهي25%، فتحرك الدولار من80.00إلى أكثر من100.00، وجاءت هذه اللحظة بعد9أشهر من التقدم. وفيما تلى ذلك ظل الدولار يتراوح أسيرا في الفترة بين أبريل 2015 إلى أن فاز ترامب بالانتخابات في نوفمبر 2016. وفي ذلك الوقت كان الدولار حقق أطول تقدم له، وأعلى مدى ربحي له: بعد 3 أشهر متصلة ارتفعت خلالها قيمته بنسبة 8%.

ولكن ما حدث فما أن الدولار عانى من انخفاض ثنائي الرقم، والذي حبسه في ذلك النطاق، وذلك بينما شكلت التقلبات السعرية الكبيرة نموذج البوق (المعروف بنموذج السعرالانعكاسي).

 

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول العملات - اضغط هنا

 

الدولار في فخ التوازن الغير منطقي بين العرض والطلب:

ونموذج البوق هذا يعبر عن حالة من انعدام المنطق أو التهور في التوازن بين العرض والطلب خلال نطاق السعر. الأسواق الصاعدة تصبح ممكنة عندما يتفق كلا من البائعين والمشترين حولالترند، إذ يقوم الطرفان بعمليات بيع وشراء في نفس الاتجاه، مما يضمن ارتفاع السعر. وهناك طريقا آخر (ولكنه يتبع نفس المنطق) لتكوين السوق الهابط يجب أن يتفق البائعون والمشترون، إذ تكون عمليات البيع والشراء في اتجاه واحد، في اتجاه تخفيض مستمر للسعر. ولكن نجد أن الوضع عند تكون نموذج البوق يكون إظهارا لحدوثانهيارفي بنية السوق، إذ لا يوجد أي شكل من أشكال الاتفاق بين البائعين والمشترين، ولا يكون هذا الاختلاف بينهم فحسب، فهم حتى غير متسقين مع أنفسهم.

لماذا يقوم المشترون بشراء أصل - بسعر منخفض كل مرة - لو كانوا على علم بأن هذا الأصل سينهار (يجدون بأن خط دعم الشراء في حالة انخفاض، ويكون في نموذج القاع)؟ لماذا يقوم البائعون بشراء أصل - كل مرة يكون بسعر مرتفع - لو كانوا يتوقعون أن يرتفع (خط مقاومة البيع يرتفع، والنموذج قمة)؟ تظهر لنا هذه التساؤلات أن السوق يعتمد على استراتيجية مفككة ليس لها أي ترابط، وفي هذه الحالة نرى تكون نموذج البوق عندما تكون الأسواق في قمتها.

ولكن نجد بأن هذا النموذج يتكون على مدار الشهور، وليس على مدار سنوات كما الحالة في الدولار. نستثني من هذا سعر مؤشر داو جونز الصناعي، والذي كوّن نموذج بوق بين عامي 2000 و 2016 ، فشخصيا لم أر تكون هذا النموذج على مدار هذا العدد من السنوات سابقا. وبالتالي، لا يوجد لدينا ما يكفي من البيانات التي تسمح لنا برسم استخلاص إحصائي يمكن الرجوع إليه. وليس لدينا سوى أن يتقدم المستثمرون بحذر، وفقا للمعايير التي سنذكرها تاليا في قسم استراتيجيات التداول. ويجب أن نعلم بأن المستثمرين يمكن أن يدخلوا في استثمارات لفترات قصيرة تتبع تحركات صغير، في إطار المعايير المذكورة لاحقا.

وانخفض السعر للتو إلى قاع النموذج، وبذلك من الممكن أن نقول أنه أكمل اختراقا. والقناة السعرية المرتفعة منذ مايو2011، ستكون اختبارا لصحة هذا الاختراق.

وفي حال أزال الاختراق خط الترند الصاعد، يمكننا أن نتوقع أن يحدث انخفاضا ثنائي الرقم كالذي شهدناه العام الماضي.

 

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول العملات - اضغط هنا

 

 

استراتيجيات التداول- مضاربة طويلة المدى على الهبوط

الاستراتيجية المحافظة: من المرجح أن ينتظر أصحاب هذه الاستراتيجية أن يحدث انكسار واضح في خط الترند الصاعد منذ مايو 2011، ويصحب هذا تكّون شمعة كاملة أسفل هذاالترند؛ ومن ثم ينتظرون حركة مرتدة والتي ستكون إثباتا لقوة مقاومة انكسار الترند الصاعد.

الاستراتيجية المعتدلة: ربما ينتظر أصحاب هذه الاستراتيجية تكون تقاطع أسفل الترند الصاعد، ثم ينتظرون حركة مرتدة لكي تدخل السعر في موقع قريبا من المقاومة لرفع معدل الربح إلى المخاطرة، وليس تأكيدا للمقاومة الناتجة من الترند الصاعد المكسور.

الاستراتيجية العنيفة: ربما ينتهز أصحاب هذه الاستراتيجية فرصة للمضاربة على الهبوط، مع إغلاق واحد للسعر أسفل نموذج البوق - ويكون هدفهم هو خط الترند الصاعد - مع الأخذ في الاعتبار أنه من الممكن أن يتعرضوا لفخ دببة.

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload