AR_General_300X600.jpg

استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في ثلاثة


تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة عالمياً وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول النفط - اضغط هنا

في تمام الساعة 05:35 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي "نيمكس" تسليم 15 أيلول/سبتمبر المقبل 0.07% لتتداول حالياً عند مستويات 66.99$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 66.94$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 تشرين الأول/أكتوبر القادم 0.29% لتتداول عند 72.49 للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 72.28$ للبرميل،بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى مستويات 95.14 مقارنة بالافتتاحية عند 95.09.

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد عالمياً بعد الولايات المتحدة صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع النمو إلى 2.1% مقابل 1.9% في القراءة السنوية لشهر حزيران/يونيو الماضي، متفوقة على التوقعات عند 2.0% بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين تباطؤ النمو إلى 4.6% مقابل 4.7% في القراءة السنوية السابقة، متفوقة على التوقعات عند 4.4%.

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق حالياً عن الاقتصاد الأمريكي إلى صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين لشهر حزيران/يونيو والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.3% في أيار/مايو الماضي، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.3% في أيار/مايو.

وذلك بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 2 ألف طلب إلى 220 ألف طلب خلال الأسبوع المنقضي في الرابع من آب/أغسطس الجاري، وذلك قبل صدور القراءة النهائية لمخزونات الجملة لشهر حزيران/يونيو والتي قد تعكس الثبات عند مستويات الصفر مقابل ارتفاع 0.6% في أيار/مايو الماضي.

بخلاف ذلك، فقد تابعنا يوم أمس الأربعاء الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية والذي أوضح عجز 1.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في الثالث من آب/أغسطس مقابل فائض 3.8 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 2.8 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 407.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أقل 1% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

وفي نفس السياق، فقد أظهر تقرير الوكالة ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 2.9 مليون برميل، وبذلك تعد المخزونات أعلى 4% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، أما عن مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة فقد ارتفعت 1.2 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أقل 10% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

وفي سياق، أخر، خفضت إدارة معلومات الطاقة أيضا بالأمس توقعاتها حيال الطلب العالمي على النفط بواقع 60 ألف برميل يومياً لعام 2018 و140 ألف برميل يومياً لعام 2019 إلى 1.66 و1.57 مليون برميل يومياً على التوالي، بالتزامن مع كشفها عن توقعاتها بارتفاع الإنتاج الأمريكي 1.31 مليون برميل يومياً مقارنة بالتوقعات السابقة عند ارتفاع 1.44 مليون برميل يومياً وارتفاعه 1.2 مليون برميل يومياً في 2019 إلى إجمالي 11.8 مليون برميل يومياً.

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول النفط - اضغط هنا

بخلاف ذلك، أفاد وزير النفط الإيراني أمس الأربعاء أن بلاده دعت إلى انعقاد اجتماع استثنائي لمنظمة أوبك، إذا لم تمنع المنظمة أعضائها من تعديل مستويات إنتاجهم من النفط المتفق عليها ضمن اتفاق خفض الإنتاج العالمي بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري 2018 والذي يضمن منتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا.

ونوه وزير النفط الإيراني أنه تم بالفعل إرسال خطابات شكوى للمنظمة بعد أن لاحظت بلاده قيام بعض الدول الأعضاء بزيادة مستويات الإنتاج دون الرجوع للمنظمة، ويذكر أن اللجنة الفنية لأوبك أوصت في اجتماع حزيران/يونيو الماضي بضرورة امتثال أعضاء المنتظمة وحلفائها المنتجين من خارجها بمستويات الإنتاج 100% وفاق للاتفاق العالمي لخفض الإنتاج حتى لا يحدث نقض في المعروض النفطي وتلبية مطالب المستهلكين.

كما نوه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضا بالأمس أن الولايات المتحدة لن تتمكن من منع تصدير النفط الإيراني، موضحاً إذا أراد الأمريكيون الاحتفاظ بهذه الفكرة الساذجة والمستحيلة فعليهم أيضا أن يدركوا عواقبها، مع تأكيده على ضرورة أدراك حقيقة مفادها أنه لا يمكن التفكير في أن إيران لن تصدر النفط وأن المنتجين الأخريين سوف يصدرون نفطهم.

ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف مسئولين في وزارة الخارجية الأمريكية أن أكثر من 100 شركة عالمية وافقت على مغادرة الأراضي الإيرانية بالتزامن مع البدء في تطبيق العقوبات الأمريكية على طهران في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مع الإشارة إلى أنه سوف يتم وضع ضغوط شديدة على الاقتصاد الإيراني من أجل أجبار النظام الإيراني على تغيير سلوكه وممارساته.

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر اليوم الجمعة الماضي، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 2 منصة إلى إجمالي 859 منصة، في ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، لنشهد تراجع الإنتاج الأمريكي للنفط إلى 10.90 مليون برميل يومياً، بينما لا يزال أعلى من إنتاج المملكة العربية السعودية عند 10.29 مليون برميل ودون مستويات إنتاج روسيا أكبر متاج للنفط عالمياً عند 11.21 مليون برميل.

#اسعارالنفطالخام #برنت