AR_General_300X600.jpg
Please reload

ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو 0.2%

August 26, 2018

ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو 0.2%

مع استأنف مؤشر الدولار لمسيرات الارتداد من الأعلى له هذا العام

 

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بقرابة الاثنان بالمائة خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد أول مكاسب أسبوعية لها في أربعة أسابيع وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأعلى له منذ 27 من حزيران/يونيو من العام الماضي 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في ندوة جاكسون هول.

 

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول النفط- اضغط هنا


في تمام الساعة 04:42 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام تسليم 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لنشهد ارتفاع خام نيمكس 1.87% لتتداول حالياً عند مستويات 69.10$ للبرميل موضحة الأعلى لها منذ الثامن من آب/أغسطس مقارنة بالافتتاحية عند 67.83$ للبرميل، كما ارتفع خام برنت 1.91% لتتداول عند 76.16$ للبرميل موضحة الأعلى لها منذ 11 من تموز/يوليو مقارنة بالافتتاحية عند 74.73$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.61% إلى مستويات 95.08 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 95.67.

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر مبيعات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي للولايات المتحدة والتي أظهرت تراجعاً 1.7% مقابل ارتفع 0.8% في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.7%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 0.2%، دون التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.5%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان “السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير”، والذي أعرب من خلاله أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والحفاظ على النمو القوي في الوظائف قدر الإمكان والتضخم تحت السيطرة.

الأمر الذي عكس من خلاله باول تأيده بشكل ملحوظ للنهج الحالي لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع أعربه أن “الاقتصاد قوي، التضخم يقترب من هدفنا عند اثنان بالمائة، ومعظم الذين يرغبون في الحصول على وظيفة يحصلون على واحدة”، موضحاً أنه “إذا استمر النمو القوي في الدخل والوظائف، فأن المزيد من الزيادة التدريجية في النطاق المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية سوف يكون من المرجح أنه مناسباً”.

وأفاد باول أن القرار هو التحرك بحرص، مضيفاً “أرى أن المسار الحالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي هو نهج اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في التعامل بجدية مع كل هذه المخاطر”، الأمر الذي دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في أيلول/سبتمبر المقبل، وربما مرة أخرى في اجتماع اللجنة الفيدرالية في كانون الأول/ديسمبر القادم.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في مطلع الأسبوع الجاري أنه “غير مسرور” من مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية، مؤكداً على أنه يجب على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يفعل المزيد لمساعدته على تعزيز الاقتصاد الأمريكي، إلا أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي لم يعقب على انقاد ترامب له للاحتياطي الفيدرالي خلال حديثه. 

 

اقتنص الفرصة لجني الأرباح من تداول النفط- اضغط هنا

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من الكشف يوم الأربعاء الماضي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في نهاية تموز/يوليو ومطلع آب/أغسطس والذي تطرق إلى مناقشة صناعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة على الأموال الفيدرالية قريباً لمواجهة القوة الاقتصادية المفرطة، ودراستهم للأضرار الناتجة من النزاعات التجارية العالمية على الشركات والأسر.

كما تابعنا أيضا يوم الأربعاء الماضي الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية والذي أوضح عجز 5.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 17 من آب/أغسطس مقابل فائض 6.8 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 1.6 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 408.4 مليون برميل، ولتعد بذلك المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لأول مرة هذا العام.

وفي نفس السياق، فقد أظهر تقرير الوكالة ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 1.2 مليون برميل، وبذلك تعد المخزونات أعلى 6% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، أما عن مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة فقد ارتفعت 1.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أقل 7% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

ونود الإشارة لكون إضرابات بحر الشمال وتسعري الأسواق لاحتمالية نقص المعروض النفطي مع دخول العقوبات الاقتصادية الأمريكية المشددة على طهران حيز التنفيذ مؤخراً بالإضافة انخفاض إنتاج كاشاجان في كازاخستان 30% وسط عمليات الصيانة المقررة التي بدأت الأسبوع الماضي، وصولاً إلى توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأعلى له هذا العام، قد ساهمت في ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الخمسة بالمائة هذا الأسبوع.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الأسبوع الماضي، فقد استقرت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة عند إجمالي 869 منصة، موضحة الأعلى لها منذ آذار/مارس من عام 2015، بينما ارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط مؤخراً إلى 11.0 مليون برميل يومياً، في حين انخفض إنتاج المملكة العربية السعودية الشهر الماضي إلى 10.29 مليون برميل، واستقر إنتاج روسيا أكبر منتج للنفط عند 11.21 مليون برميل.

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload