AR_General_300X600.jpg

توقعات إيجابية لمستقبل العملات الرقمية والبيتكوين في المملكة العربية السعودية

مستقبل المملكة السعودية والعملات الرقمية

يبدو أن المملكة العربية السعودية لديها نظرتها المختلفة بخصوص العملات الرقمية عن النظرة السائدة بين الحكومات وأصحاب القرار حول العالم.

وفي الأونة الأخيرة شهدنا السلطات في عدد من الدول حول أنحاء العالم تعبر عن قلقها من تنامي هذا القطاع الجديد الذي حصد 700 مليار دولار قبل أن تتراجع قيمته السوقية إلى 450 مليار دولار.

قطاع العملات الرقمية المشفرة بكل تأكيد سيستمر ومن طبيعة الحال أن نرى انقراض بعض العملات واختفائها خصوصا تلك التي لا تملك أي هدف مشروع من ورائها أو أنها احتيالية بحتة، ولا يختلف هذا عن سوق الأسهم حيث بامكان شركات أن تعلن افلاسها أو تخرج من البورصة وهنالك بالطبع العديد من الشركات التي يتداول اسهمها في البورصات واللعبة مستمرة بمنتهى البساطة.

كوريا الجنوبية تصرفت مؤخرا بشطارة مع هذا القطاع من خلال فرض الضرائب على المنصات المتعلقة به، إلى جانب التأكيد على قيام التداول فقط بحسابات معروفة الهوية، وكل هذا من أجل ضمان تداول شفاف ونزيه وبعيد عن أي نشاط ممنوع.

المملكة العربية السعودية تشهد مؤخرا اهتماما متزايدا بالعملات الرقمية بشكل عام البيتكوين على وجه الخصوص، وقد بيع في الآونة الأخيرة بمنطقة الشرق الأوسط حوالي 100 ألف بيتكوين, بينما يوجد إقبال نوعي على الريبل XRP وايضا الإيثريوم وعملات أخرى.

  • هيئة أسواق المال السعودية مهتمة بقطاع العملات الرقمية

حسب تأكيد موقع Business Insider الذي أجرى حوارا مع رئيس هيئة أسواق المال السعودية, السيد محمد القويز، أكد الريئيس بأنه رأيه عكس السائد عالميا فإن المملكة السعودية تواصل المتابعة عن كثب للعملات الرقمية ومعجبة بالنمو الهائل الذي تحققته هذه الأصول. وأضاف قائلا: “لازلنا نخمن ردنا القانونوي الصح والمناسب، ومن المحتمل أن نخرج بتعليق في اقرب وقت” مضيفا أنه “قرار حظر العملات الرقمية لن يكون على الأغلب”.

وأضاف “إنه مجال ناشئ، ويريد المرء أن يرى أي هي المجالات الجديدة التي تتطور بشكل أكبر قبل الانتماء اليها” وهو الأسلوب الذي تتبعه المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في مجالات مختلفة في الأونة الأخيرة, وبالتحديد في الطاقة والتكنولوجيا ، حيث يسمح للشركات الناشئة والجديدة وحتى الضخمة بالابتكار والخروج بمجالات جديدة ومن ثم وضع أنظمة لها عندما تكبر وتشهد منافسات.

  • لا تفاصيل لكن لدي توقعاتي

تبحث المملكة العربية السعودية عن أساليب جددية لتنويع اقتصادها وفك الارتباط بقطاع الطاقة الذي تفوقت عليه التكنولوجيا خلال السنوات القليلة الماضية. وبهذا السياق, يجب الذكر بان السلطات هناك تعمل على تسهيل آليات الاستثمار في المملكة وتوطيد التكنولوجيا والسير نحو التقدم الاقتصادي والعمراني المشابه لما تشهده مدينة دبي في الإمارات، فإن هيئة أسواق السعودية مهتمة بقطاع العملات الرقمية والفرص الكبيرة المتاحة من خلاله.

ومن غير المستبعد أن يتم ادراج بعض العملات الرقمية (منها عملة البيتكوين) في بورصة الرياض، أو فرض ضرائب على المنصات التي تتخذ من السعودية مقرا لها لتحصيل عائدات منها.

ومن المتوقع أيضا أن تقدم البنوك في المملكة العربية السعودية حسابات تجارية خاصة لمتداولي العملات الرقمية المختلفة، إضافة إلى فتح الباب لإنشاء شركات تداول للعملات الرقمية بالمملكة والترحيب بفروع الشركات العالمية للعملات الرقمية للعمل ضمن المملكة العربية السعودية.

وهناك ايضا احتمالية اصدار عملة رقمية وطنية سعودية تستخدم في المعاملات اليومية للمواطنين وحتى الشركات والمؤسسات المختلفة. المهم أنه لن يتم اهمال هذه العملات الرقمية وبالتوازي مع هذا التوجه أتوقع أنه ليس من المستبعد ان يكون تفاعل ايجابي من قبل المؤسسة الدينية من حيث سنشهد فتاوى ترفع صفة التحريم على قطاع العملات الرقمية.

نهاية المقال:

التطرق الإيجابي من قبل رئيس هيئة أسواق المال السعودية بخصوص العملات الرقمية, يكشف عن نية المملكة السعودية بالانفتاح قريبا على هذا المجال الذي وصفه بالمثير والناشئ، أنا متأكد بأن المجتمع الدولي سيعمل على تنظيم مجال العملات الرقمية وإضفاء صفة الشرعية عليه لينظم إلى اوالفوركس وصناعة المال والأسهم.

#البيتكوين #BTCUSD #العملاتالرقمية