AR_General_300X600.jpg

النمو الاقتصادي الأمريكي ينخفض و"جي.بي.مورجان" يوضح الحقيقة


بعد العديد من عمليات التحليل للبيانات الاقتصادية، قام أكبر بنك أمريكي للخدمات المالية المصرفية بنيويورك "جي.بي.مورجان" وثالث أكبر شركة مساهمة في العالم بخفض التوقعات المحتملة لما سيصل إليه النمو العام للاقتصاد الأمريكي في بداية العام الحالي وبالتحديد على إمتداد الربع الأول من العام 2019.

وفي كشف دقيق للبيانات الاقتصادية رصدت واقعاً مختلفاً لمستويات ارتفاع الطلبات علي السلع المعمرة علي مجمل نطاق الولايات المتحدة الأمريكية حيث أظهرت النتائج نسبة أقل من التقديرات والتوقعات المقترحة.

وقد كان توقع العديد من الاقتصاديون العاملون في البنك الأمريكي في مذكرة للعملاء أن يصل نمو أكبر اقتصاد على مستوى العالم إلى نسبة 1.5% على مدار ثلاثة أشهر تمتد من يناير وحتى مارس 2019، وذلك يوضح حقيقة الأمر بعد عمل مقارنة بسيطة مع ما صدر من توقعات وتقديرات سابقة وصلت نسبتها عند حد الـ1.7%.

وهذه ليست السابقة الأولى، فقد قام البنك الأمريكي بنفس الفعل عندما خفض من التوقعات والتقديرات المتعلقة بمستويات النمو الاقتصادي العام بالولايات المتحدة للفترة الزمنية الممتدة من أكتوبر وحتى شهر ديسمبر من نهاية عام 2018، فكشفت النسبة التي وصل إليها النمو الاقتصادي عن نسبة 1.4%، وهو ما يأتي مخالفاً للعديد من التقديرات السابقة التي سجلت نسبة نمو 1.6%.

وعمل التراجع الذي قامت البيانات والإحصاءات بإظهاره فيما يخص الشأن المتعلق بطلبيات الرأسمالية الأساسية والذي سجل تراجعاً بلغت نسبته الـ0.7% في الشهر الأخير من عام 2018 إلى توصل الاقتصاديون إلى العديد من النتائج التي توضح أن نسبة النمو في الإنفاق الرأسمالي على نطاق السلع الرأسمالية قد كان قريباً من الصفر على امتداد الربع الرابع من العام الماضي للشهور أكتوبر، نوفمبر وديسمبر، إلا أنه بالرغم من ذلك، فإنهم يتوقعون أن يصل النمو إلى مرحلة من الإنتعاش الطفيف في بداية الربع الأول للعام الحالي.

وعلى خلاف ما سجلته التقديرات من انخفاض في نمو الإنفاق للسلع الرأسمالية، يرى الاقتصاديون العاملون في "جي.بي.مورجان" أن نمو الاقتصاد الأمريكي سيحقق نسبة تصل إلى 2.2% في الربع الثاني من العام الحالي 2019، إلى جانب العديد من التوقعات حول زيادة الإنفاق للمستهلكين بالإضافة إلى التعافي من حالة الإغلاق الحكومي.

#JPMorgan #USStocks