AR_General_300X600.jpg
Please reload

هل ستتراجع الولايات المتحدة في حربها مع الصين؟!

February 28, 2019

على ما يبدو أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" قد بات مستسلماً أمام الصراع التجاري المتفاقم بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات بشأن مصير هذه الأزمة التجارية العالمية.

 

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وعدت بزيادة قيمة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية من 10 % إلى 25 % بداية من اليوم الثاني من مارس المقبل، وذلك في حالة عدم التوصل لإتفاق تجاري قبل إنتهاء الهدنة المتفق عليها خلال وقت سابق والتي تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر.

ولكن الوضع قد بدا عكس ذلك، حيث بدأ الرئيس الأمريكي مؤخراً في التراجع عن هذا الإجراء، وذلك بحسب تصريحات السيد "مارتن فلدستين" الذي يعمل كأستاذا للاقتصاد في جامعة "هارفرد" الأمريكية.

وخلال الأيام القليلة الماضية خرج الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" يلوح بإمكانية تمديد هذه فترة الهدنة التجارية، وذلك في إشارة إلى أن المحادثات الحالية بشأن حل النزاع التجاري القائم بين أمريكا وبكين قد بات يحرز تقدماً ملحوظاً، وكان ذلك من خلال تغريده عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر تويتر.

ويظهر الوضع الحالي أن المحادثات القائمة يختلف تقييم نتائجها من شخص لآخر، حيث أن المشكلة الرئيسية تتلخص في أن الولايات المتحدة الأمريكية تزعم أن شركات تكنولوجية صينية قد قامت بسرقة حقوق الملكية الفكرية لبعض الشركات الأمريكية واستخدامها في ممارسة بعض الأعمال التجسسية على الولايات المتحدة، وليس كما يعتقد البعض بأن المشكلة الأكثر أهمية تتمثل في ضرورة السيطرة على العجز التجاري الهائل بين واشنطن وبكين.

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إنهاء الصراع التجاري المحتد بين واشنطن وبكين، إلا أن شركات التكنولوجيا الصينية لم تبدي أي تلميحات بشأن وقف عمليات السرقة الخاصة بحقوق الملكية الفكرية للشركات الأمريكية.

 

يذكر أن العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين قد بلغ نحو 375 مليار دولار خلال عام 2017 الماضي، أي ما يعادل نحو ثلثي إجمالي العجز في الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع الحكومة الصينية إلى تقديم بعض العروض الشرائية لعدد من السلع بهدف موازنة هذا الخلال الواضح.

الوسومات

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload