AR_General_300X600.jpg
Please reload

الإمارات في المرتبة الثامنة عالمياً بمؤشر الدول الإيجابية

March 21, 2019

 

 تخطت دولة الإمارات العربية المتحدة كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، واحتلت المرتبة الثامنة عالمياً على مؤشر الدول الإيجابية والذي تصدره مؤسسة الاقتصاد الإيجابي "PEI" سنوياً منذ عام 2013 وذلك من أجل قياس مؤشرات الاقتصاد الإيجابي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "OECD"  حيث تقدمت دولة الإمارات على 27 من الدول الأربع والثلاثون الأعضاء في المؤشر الذي يتم تطبيقه للمرة الأولى على دولة من خارج أعضاء المنظمة.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن مؤشر الدول الإيجابية يعد مقياساً هاماً لقياس مقومات جودة الحياة والسلوك الإيجابي للدول معتمداً على معايير تضمن مستوى الأهتمام بالمستقبل الخاص بالأجيال القادمة، وكذلك مدي تأثيرها الإيجابي على العالم، لذا فقد احتلت دولة الإمارات هذا الترتيب المتقدم في المؤشر نتيجة لمستويات جودة الحياة المتميزة، والسلوك الإيجابي للدولة محلياً و إقليمياً وعالمياً، إلى جانب جهودها المبذولة والمتواصلة في ملاحقة المستقبل ومواكبة متغيراته الحتمية، بالإضافة إلى توقع الفرص واستنتاج التحديات التي يحملها من خلال مختلف القطاعات الحيوية.

هذا إلى جانب أن المؤشر لم يغفل أيضاً تركيز و إهتمام دولة الإمارات على الأجيال القادمة وتمكين وتوطين الشباب مع إعدادهم وبناء وصقل مهاراتهم وكذلك تهيئتهم لكافة المتطلبات الخاصة بالمستقبلين القريب والبعيد.

ونجحت دولة الإمارات في تحقيق هذا التصنيف المتميز واحتلالها المرتبة الثامنة عالمياً نظراً لجهودها الفائقة والمتسارعة في نمو وتطوير قطاع التعليم إلى جانب المبادرات المبذولة في تحقيق توازن بين الجنسين في شتى مجالات الحياة والعمل، وكذلك تعزيز الترابط الإيجابي بين أفراد المجتمع مع إعلان عام 2019 الحالي عاماً للتسامح.

كما أن لدولة الإمارات دور هام ومتميز في دعم جهود التغير المناخي وتحسين وتطوير حلول الطاقة المستدامة عالمياً حيث تحتل الإمارات المركز الأول كأكبر جهة مانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، مما ساهم في تفوقها على كثير من دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية من خلال المؤشرات الفرعية لمؤشر الدول الإيجابية الذي تم إصداره في عام 2013 والذي يهدف إلى وضع الأجيال المستقبلية في صلب العمل الحكومي إلى جانب تركيزه على قياس قدرة الدول على المساهمة ايجابياً على مستوى العالم من خلال 3 محاور رئيسية يتم قياسها من خلال إستخدام 30 مؤشر، يتمثل المحور الرئيسي الأول في المحاور الإيجابية للتمويل والتعليم والتضامن، بينما يتضمن المحور الثاني "البنية التحتية للأجيال القادمة" الموارد الإيجابية والترابط الإيجابي، أما المحور الثالث والأخير فيغطي المؤشرات الإيجابية للحوكمة والتفاعل والاندماج والمشاركة.

الوسومات

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload