AR_General_300X600.jpg
Please reload

مصر قد تحقق رقم قياسي جديد بإجراء أكبر خفض في أسعار الفائدة على مستوى العالم

March 28, 2019

 

يبدو أن مصر في طريقها لتحقيق رقم قياسي من نوع جديد، حيث تتجه إلى إجراء أكبر خفض في أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم، بدفعة من تعافي الجنيه المصري وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي.

وبحسب بلومبرج، فإن الاحتياطي الفيدرالي أعطى مصر سببًا لتقوم بخفض أسعار الفائدة، ليجعلها تسجل هذا الرقم القياسي.

وترجح الوكالة أن تحدث توقعات الاحتياطي الفيدرالي بعدم رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بالإضافة إلى ما تشهده العملة المصرية من انتعاشة، أن تحث صانعي السياسة في مصر بخفض تكاليف الإقتراض وذلك للشهر الثاني على التوالي.

ويتوقع كبير الاقتصاديين في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس الخاصة بالأبحاث السوقية، تشارلز روبرتسون، أن يتم خفض الفائدة بمقدار 100 نقطة وذلك لمواجهة الارتفاع السريع في قيمة العملة المصرية، وبسبب الوضع المسالم الذي يتخذه الفيدرالي الأمريكي.

ويتوقع الكثيرين أن يقوم البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي لاقتصاديين كبار قامت به وكالة بلومبرج.

ولفتت الوكالة إلى أنه بالرغم من ذلك، إلا أن المركزي المصري بعيدًا كل البعد عن تخفيف زيادات الفائدة، والتي قام بها لدعم الجنيه المصري، ومواجهة التضخم الذي حدث بعد تعويم الجنيه المصري رسميًا في نهاية 2016.

وفي فبراير الماضي، قامت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بخفض سعر عائد الإقراض لليلة واحدة والإيداع، وسعر العملية الرئيسية في البنك المركزي المصري بواقع 100 نقطة بالإضافة إلى سعر الائتمان، لتسجل 16.75% و15.75% و16.25% و16.25% على الترتيب.

وتتوقع إسراء عبد المجيد، كبيرة الاقتصاديين بشركة شعاع للأوراق المالية أن تشهد مصر موجات تضخمية في الشهور القليلة القادمة خاصة مع بداية شهر رمضان الكريم بعد قرابة شهر من الآن، وعطلة عيد الفطر بالإضافة إلى إعادة تسعير بنزين 95 في أبريل القادم.

ومن جانبه، قال زياد داوود، الخبير الاقتصادي في شئون الشرق الأوسط لبلومبرج، أن القرار وشيك، ولكنه يتوقع أن يقوم البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة دون خفضها، مشيرًا إلى أن الارتفاع الكبير والمفاجئ في التضخم للشهر الثاني، قد يجعل البنك يتخذ قراره بعدم تغيير سياسته النقدية.

الوسومات

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload