AR_General_300X600.jpg
Please reload

تعافي الأسهم الأبرز على ساحة أسواق المال العالمية

May 15, 2019

 

تحسنت أسواق المال العالمية تحسناً ملحوظاً بعد الخسائر القوية التي تعرضت لها قبل أمس لتكون أبرز الأحداث على ساحة أسواق المال العالمية بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء.

 

 

 

فقد شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً بنهاية تعاملات أمس بعد الضربة الموجعة التي تعرضت لها قبل أمس على أثر الحرب التجارية والتطورات بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث انتهت الجلسة بارتفاع كلاً من "وول ستريت" و "داو جونز".

تعافت أيضاً مؤشرات الأسهم الأوروبية لترتفع بنهاية التعاملات لأكثر من 1% وسط حالة ترقب من المستثمرين للتطورات التجارية.

بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية، ليتراجع مؤشر "نيكي" بنهاية التعاملات مسجلاً أدنى مستوى له منذ 3 أشهر.

أما على مستوى سوق السندات، فقد صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أدنى مستوى لها منذ 6 أسابيع وسط مخاوف التطورات التجارية.

أدت تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى تعافي الأسهم بأسواق المال العالمية، فقد صرح بأن المباحثات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم لم تنتهي ولم تنهار، مشيراً إلى إمكانية التوصل لاتفاق وعقد صفقة بين الطرفين

 

ارتفاع النفط وتراجع الذهب

 

انتهت تعاملات أمس بارتفاع أسعار النفط لأكثر من 1% وسط مخاوف قلة المعروض من قبل السعودية وبعد تقرير منظمة أوبك الأخير.

 

 

 

وقد أظهرت بيانات تقرير منظمة أوبك الشهري عن تراجع قليل في إنتاج الخام خلال شهر أبريل الماضي وسط نقص شديد في الإمدادات من قبل الجانب الإيراني.

في حين زادت منظمة أوبك من توقعاتها لنمو الطلب على الخام الخاص بأعضاء المنظمة خلال العام الجاري، وسط توقعات بتباطؤ نمو النفط الصخري الأمريكي.

كما أشارت منظمة أوبك إلى أن المخزون العالمي من النفط قد شهد زيادة كبيرة بلغت نحو 3.3 مليون برميل خلال شهر مارس الماضي.

ومع تعافي الأسهم وعودة الإقبال على الأصول الخطرة من قبل المستثمرين، انخفضت أسعار الذهب بنهاية التعاملات لأول مرة منذ 4 جلسات.

 

بيانات اقتصادية

أظهرت بيانات اقتصادية داخل الولايات المتحدة عن ارتفاع أسعار الواردات أثناء شهر أبريل الماضي، ولكن بنسبة أقل مما توقعه المحللين، كما ارتفعت ثقة الشركات الأمريكية الصغيرة لأعلى قيمة لها منذ 4 أشهر خلال نفس الشهر.

وعلى مستوى منطقة اليورو، هبط الإنتاج الصناعي مسجلاً أدنى مستوى له من شهر ديسمبر 2018، كما تراجعت معدلات البطالة داخل بريطانيا لتصل لأدنى مستوى منذ 44 عام خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي.    

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload