يلخص هبوط الليرة التركيية الحالة التي يعيشها الاقتصاد التركي، فبعد أن استمرت في الصعود لسنوات عدة، أصبحت الآن تعاني من هبوط حاد وعمليات هروب واسعة لرؤوس الأموال الأجنبية، ذلك بالإضافة إلى البيع الذي لا يكاد يتوقف للعملة التي تعتبر هي المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد الذي يحتل المرتبة الـ 17 على مستوى العالم.

LYNXMPEE7F0W9_L.jpg

لندن (رويترز) - قال وزير المالية التركي براءت ألبيرق يوم الخميس إن تركيا لم تطبق قط أي إجراءات من خارج آلية السوق مضيفا أن فرض قيود على حركة الأموال لن يكون أبدا مدرجا على جدول أعمال أنقرة.

وقال الوزير خلال مؤتمر بالهاتف إن تركيا ستعمل على زيادة التشديد المالي مع التركيز على تعزيز الفائض الأولي لتركيا.

وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية ومرونة سوق العمل من الأولويات أيضا.

وأشار إلى أن الحكومة ستشهد تخفيضات إنفاق معينة وأن الإيرادات تبلي بلاء حسنا.

وقال ألبيرق إن من المتوقع تحقيق فائض أولي بستة مليارات ليرة (1.04 مليار دولار) في نهاية العام الحالي.

(الدولار = 5.7711 ليرة تركية)